د.بشر الصبان محافظ دمشق يطلق المرحلة الرابعة من مشروع “بكرا إلنا”.-
2018-08-10 11:43:42

احتفالاً بعيد الجيش العربي السوري أطلقت محافظة دمشق المرحلة الرابعة من مشروع “بكرا إلنا” لرعاية المواهب في دار الأسد للثقافة والفنون.

وأشاد محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان في كلمة له بالجهود المخلصة لأبناء الوطن في الانتصار على الأزمة وتجاوزها لتغدو احتفالية هذه الدورة بأفضل الظروف والأحوال قياساً بسابقاتها لاسيما مع تضاعف أعداد مواهب المشروع من دورة لأخرى واتساع مساحته وتنوع اختصاصاته مؤكداً على أهمية “بكرا إلنا” في تنشئة أجيال الوطن بطريقة مثالية وامتداد تجربة المشروع إلى محافظات أخرى من خلال افتتاح نادي محافظة حمص.

بدوره توجه السيد محمد السباعي رئيس نادي المحافظة – مدير مشروع بكرا إلنا بالتحية إلى قائد الوطن وجيشنا الباسل وكل من يساهم في صنع الانتصارات كي تنعم سورية بالأمن والأمان وتعمل على بناء الأجيال بطريقة نموذجية انطلاقاً من مواهبها وتفعيلها إلى تميز وإبداع.

كما توجه السباعي بالامتنان إلى محافظ دمشق على دعمه الكبير لهذا المشروع الوطني الاستراتيجي الكبير كي يحقق النجاحات ويبلغ الطموحات المرجوة..

وتضمن الحفل عرضاً فنياً كبيراً بعنوان (ومضة أمل) من بطولة الفنان آندريه سكاف والفنانة نور الوزير وشارك في تمثيله مجموعة من مواهب قسم التمثيل في مشروع بكرا إلنا حيث تفاعل الحضور مع تفاصيل العرض الفني الذي تحدث عن الوعي السوري في محاصرة المؤامرة على سورية ومحاربة أدواتها وتكاملت جمالية الحفل بالأداء الرائع لمواهب بكرا إلنا في الغناء ضمن فرقة كورال بكرا إلنا الكبيرة إضافة للرقصات الإبداعية التي قدمتها مجموعة كبيرة من مواهب المشروع ومن مختلف الأعمار.

حضر حفل إطلاق المرحلة الرابعة السادة ريما القادري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل و حسام السمان أمين فرع دمشق للحزب و د. بشر الصبان محافظ دمشق واللواء موفق جمعة رئيس الاتحاد الرياضي العام وعدد من أعضاء مجلس الشعب وأعضاء المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق وأهالي الأطفال المشاركين وأسرة مشروع بكرا إلنا من مستشارين وأقسام ومدربين ومشاركين.

ويهدف المشروع إلى ترسيخ حب الوطن لدى الأطفال والحفاظ على خيراته واحترام رموزه والتأكيد على مبدأ التلاقي والحوار والتعاون بعيداً عن أي اعتبارات أخرى وصولاً إلى بناء أسرة سورية موحدة وتوفير مستلزمات مختلف الأنشطة التي سيتدرب الأطفال عليها خلال المشروع واكتشاف المواهب ورعايتها ليكونوا بناة مستقبل سورية المشرق.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد