عاجل طيران العدو الإسرائيلي يجدد خرقه للأجواء اللبنانية | التنظيمات الإرهابية المنتشرة بريف درعا الشرقي تعتدى بالقذائف الصاروخية على مدينة السويداء والأضرار مادية. | استشهاد طفلة وإصابة شخص بجروح جراء استهداف إرهابيي /جبهة النصرة/ بالقذائف أحياء سكنية بدرعا | في إطار دعمه للإرهاب.. التحالف الأمريكي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف البوكمال | مجموعة إرهابية تغتال عضواً في لجنة المصالحة بمحافظة درعا | تشغيل /3/ مشاريع لمياه الشرب في القرى والبلدات المحررة من الإرهابيين بريف حماة الجنوبي. | استشهاد ٤ مدنيين وإصابة امرأة نتيجة قصف طائرات /التحالف الدولي/ لقرية الحردان بريف الحسكة الجنوبي الشرقي | تصدت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي لاعتداءات إرهابيي تنظيم /جبهة النصرة/ في بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي | مصادر أهلية: استشهاد 7 مدنيين وإصابة آخرين نتيجة قصف طائرات /التحالف الدولى/ لمنازل المواطنين بريف الحسكة الجنوبي الشرقي | - إصابة طفل بجروح بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين بريف حمص الشمالي |
قطرة دم واحدة للتنبؤ بعدوى الانفلونزا المميتة .-
2017-06-17 10:33:45

طور الباحثون اختبارا جديدا للدم، يمكن أن يحدد مرضى الإنفلونزا الذين يحتاجون إلى رعاية طبية مستعجلة.

ويتطلب هذا الاختبار قطرة دم واحدة فقط، حيث يقيس إشارات الإنذار المبكر للعدوى التي تستهدف الجهاز المناعي في البداية.

ويقول الباحثون إن اختبار الدم الجديد يستطيع التنبؤ بالمرضى المعرضين لتطور العدوى الثانوية المميتة مثل الالتهاب الرئوي.

وحصل الاختبار المسمى /شاشة اختبار الإنفلونزا عالية الخطورة/ (HIST)، على براءة اختراع، حيث يتطلب قطرة من الدم وساعات قليلة للتنبؤ إذا ما كان مرضى الإنفلونزا أكثر عرضة لخطر العدوى الثانوية القاتلة بدقة تبلغ 91 بالمئة.

وطُوّر هذا الاختبار من قبل الدكتور، (بيجامن تانغ)، ومجموعة من الباحثين، في معهد Westmead للأبحاث الطبية في أستراليا، حيث كان يعمل على تطوير معظم المعدات المتاحة، في مختبرات علم الأمراض.

وتجدر الإشارة إلى أن الأطباء في السابق كانوا قادرين على إجراء اختبار الدم، للكشف عما إذا كان الشخص مصابا بعدوى الإنفلونزا فقط، ولكنهم لم يعرفوا ما إذا كان عرضة لخطر الإصابة بالعدوى القاتلة.

ويقول الدكتور تانغ: "الإنفلونزا يمكن أن تقتل المرضى في بعض الأحيان. وبالاعتماد على الاختبار المطور، يمكننا رصد الجهاز المناعي عندما يكون الجسم في حالة تأهب ضد العدوى الخطيرة المهددة للحياة".

وأضاف إن "الإنذار المبكر يعني أن لدينا فرصة أكبر لعلاج العدوى المرضية، قبل تفشيها".

وكشف البحث الجديد الذي نُشر في مجلة  European Respirator، عن الرموز الجينية التي تطلقها الخلايا المناعية، لتحذير الجسم من عدوى خطيرة، ناتجة عن الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

وأوضح الباحثون أن الاختبار سيكون مفيداً خلال الحالات الحرجة، حيث لا يوجد لقاح فعال لسلالة جديدة من فيروس الإنفلونزا.

وقال الباحث تانغ: "الاختبار يعمل مع أي نوع من عدوى الإنفلونزا، لأنه يراقب كيفية تفاعل الجسم مع هذه الإصابة. كما يمكن استخدامه لتعقب فعالية الأدوية الجديدة في التجارب السريرية، عن طريق تتبع الاستجابة المناعية للجسم".


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد