عاجل العثور على ألغام وقذائف متنوعة من مخلفات الإرهابيين في قرية الغنطو بريف حمص الشمالي | الدفاع الروسية: مقتل 4 مستشارين عسكريين روس وإصابة 3 آخرين في هجوم إرهابي بريف دير الزور | وحدات من الجيش تقضي على إرهابيين من /جبهة النصرة/ وتدمر عدداً من أوكارهم بريف حماة الشمالي الغربي | نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف: سورية دولة ذات سيادة وهي التي تختار الطرف الذي يساعدها في الحرب على الإرهاب | وكالات: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعلن عن مخطط استيطاني جديد لبناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة الغربية | مصدر عسكري: تعرضت بعض مواقعنا العسكرية بين البوكمال وحميمية حوالي الساعة الواحدة إلا ثلثا فجر اليوم لعدوان شنه طيران التحالف الأمريكي | زاخاروفا : الآن يجري ترميم البنى التحتية وعودة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة من رجس الإرهاب في سورية | زاخاروفا : السلطات السورية تمكنت من تحرير العاصمة دمشق من الإرهاب بتحريرها الحجر الأسود | خروج واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران سيؤدي إلى تداعيات سلبية | قائد شرطة دمشق: قوى الأمن منتشرة بكافة أرجاء مخيم اليرموك وقسم الشرطة يعمل على مدار 24 ساعة لتقديم الخدمات للمواطنين | قوى الأمن الداخلي تدخل إلى منطقة مخيم اليرموك وترفع علم الوطن بعد تحريره من الإرهاب |
ليندا بيطار تطلق أغنية /دمشق وحلب/.-
2018-01-09 12:06:11

أطلقت المطربة السورية (ليندا بيطار) أغنيتها الجديدة /دمشق وحلب/ على صفحات التواصل الاجتماعي مؤخراً وهي من كلمات الإعلامي اللبناني الدكتور (سامي كليب) وألحان وتوزيع المايسترو (عدنان فتح الله).

الأغنية قدمت للمرة الأولى على مسرح كلية العلوم الإنسانية بجامعة القديس يوسف ببيروت بمرافقة الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقا الشرق عربية على أن تقدم للجمهور السوري خلال الحفلات المقبلة للمطربة بيطار وتتحدث كلمات الأغنية عن الألم والمرارة التي طالت سورية جراء الحرب الإرهابية عليها مع الأمل بالغد القادم بأن يحمل عودة لكل الآمال السعيدة.

ملحن وموزع الأغنية فتح الله قال في تصريح لـه "قبل أن أشرع في تلحين كلمات الأغنية درست مضامينها التي تنهل من جمال وحضارة سورية المتمثل بمدينتي دمشق وحلب، ولا سيما أنها كتبت بطريقة تركز فيه على المعنى فلم تكن بالأصل مكتوبة كي تغنى كما أنها تعبر عن حالات نفسية معينة فضلا عن دراستي للإمكانات الصوتية لدى بيطار"، لافتاً إلى أن قالب الأغنية وطولها الذي يصل إلى 8 دقائق تفتقده الساحة الغنائية حالياً.

وأضاف فتح الله: "اعتمدت عبارة دقيت على الباب العتيق ما ردوا كفاتحة للحن مع وضع فاصل قبل كلمة دقيت كناية عن انتظار الرد واعتمدت في تلحين المقطع الثاني من الأغنية على طبقات منخفضة لأعبر عن كلمات العتاب التي جاءت فيه مع استخدام مقام البيات الذي له شكله المميز في منطقة بلاد الشام ويحمل معاني الحنين والدفء التي تختزنها الأغنية أما المقطع الأخير فضمنته روح الأمل بدءا من النمط الاحتفالي والايقاع الذي يحاكي خطوات الخيل كحالة تصويرية لمضمون الأغنية".

وأبدى فتح الله سروره بالتعاون مع المطربة بيطار والإعلامي كليب الذي يحمل محبة كبيرة لسورية وتأثر بصورة كبيرة لما تعرضت له من عدوان ومؤامرات.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد