عاجل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي نحن لا نثق بأي معلومات تصدر من تقارير الأمم المتحدة بشأن الأوضاع في سورية | مصدر عسكري: وحدة من الجيش تقضي بكمين محكم على كامل أفراد مجموعة من إرهابيي /داعش/ في بادية السخنة بريف حمص الشرقي | اعتداء إرهابي بقذيفة صاروخية على منطقة البانوراما في الأطراف الشمالية لمدينة درعا. | وحدة من الجيش تدمر تحصينات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها بريف درعا | مراسل الاخبار: ارتقاء شهيد واصابة 6 آخرين بقذائف أطلقها إرهابيون على بلدة جبا بريف القنيطرة | مراسل الإخبارية: وحدات من الجيش العربي السوري تحقق تقدماً بخربة الإمباشي بريف السويداء الشرقي | وحدة من الجيش العربي السوري تستهدف تحركات الإرهابيين على طريق مسحرة - نبع الصخر وتوقع في صفوفهم عددا من القتلى والجرحى | مراسل الاخبارية الحربي : وحدات الجيش العربي السوري العاملة على محور ريف السويداء الغربي تحقق تقدما في المسيكة والدلافة وصولا الى بصر الحرير | طيران العدو الإسرائيلي يجدد خرقه للأجواء اللبنانية |
هطل شهابي بعد منتصف الليلة وليلة الغد في جهة الشمال الشرقي في سورية .-
2017-08-12 11:17:22

أوضح رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور (محمد العصيري) أنه يمكن رؤية هطل شهب البرشاويات بعد منتصف ليلتي السبت والأحد الـ 12 و الـ 13 من آب الجاري حتى قبيل الفجر في جهة الشمال الشرقي لسورية.

وقال العصيري: "إن الهطل الشهابي يصل في ذروته إلى 100 شهاب بالساعة ويأتي من جهة كوكبة برشاوس حامل رأس الغول" لافتا إلى أن الأرض هذه الأيام تمر في المخلفات التي تركها مذنب /سويفت تتل/ وراءه ما يؤدي إلى حصول ما يسمى هطل شهب البرشاويات.

وأضاف العصيري "إن الهطل الشهابي للبرشاويات يمكن أن يشاهد حتى الـ 24 من آب الجاري وتبلغ ذروته ليلتي الـ 12 والـ 13 منه" مشيراً إلى أن الشهب هي عبارة عن ذرات من الرمل والحصى الصغيرة تخلفها مذنبات تسير بسرعة كبيرة وعند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض تحترق وتتبخر وتعطي الأشكال الشبيهة بالألعاب النارية.

ولفت إلى أنه يمكن رؤية الشهب بالعين المجردة ولا تحتاج لأي أدوات رصد ولكن يكون منظرها أوضح وأجمل إذا كان مكان الرصد معتماً وخالياً من التلوث الضوئي والغيوم والغبار.

وبين العصيري أن المذنب /سويفت تتل/ هو مذنب دوري فترته المدارية 130 سنة ظهر آخر مرة بالقرب من الارض عام 1992 أي أن المرور القادم سيكون بحدود عام 2125.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد