نقابة صيادلة اللاذقية: أزمـــة حليـــب الأطفـــال إلى انفــــراج.-
2019-01-10 09:36:08

بين الفينة والأخرى تغفو الأزمات لتصحو نشيطة وبكامل قواها لتستنفذ جيوب المواطنين المحتاجين لمواد أساسية لا يستطيعون الاستغناء عنها أو تعويضها ببدائل تثقل كاهلهم، فنقص مادة الغاز وما يعانيه المواطنون من الحصول عليها جعلتهم يترقبون وصول الباخرة المنقذة لهم والتي انضمت إليها باخرة (حليب الأطفال الرضع) وباتت تحت الأنظار أيضاً ينتظرون وصولها مع شح المادة وظهور أزمتها ونقصها في الصيدليات منذ الشهر المنصرم، وأصبح الحصول على عبوة حليب هماً أساسياً لمن لديه أطفال حديثي الولادة أو بعمر الأشهر كونه الغذاء الرئيسي لهم ولا يستطيعون تعويضه بغذاء آخر ومحط استفسارهم عن أسباب هذه الأزمة وموعد حلها.

الأمر الذي دفعنا للبحث في العديد من الصيدليات عن المادة فأكدوا أن هناك نقصاً في توفر حليب الأطفال ناجم عن عدم وصوله من مستودعات الأدوية المعتمدة واستجرار المواطنين لكميات كبيرة لتخزينه خوفاً من انقطاعه عن أطفالهم ما أدى لشحه ولانقطاعه.

النقابة توضح

رئيس فرع نقابة الصيادلة محمود شبّار أوضح أن نقص مادة الحليب في الصيدليات يعود إلى سوء الأحوال الجوية وتعذر نقلها على الطرقات مما أدى إلى تأخر وصولها إلى المستودعات الرئيسية وهذه المشكلة تم حلها ووصلت المادة للمستودعات وسيتم توزيعها مباشرة وهي من نوع s26 وبكميات بلغت عشرة آلاف قطعة وهي تلبي الحاجة وتعوض النقص.

وأكد شبّار على أن باخرة حليب الأطفال من النوع المرغوب للمواطنين ستصل خلال أيام قليلة مما ينهي الأزمة، معيداً أسباب التأخير إلى العقوبات الاقتصادية على سورية وصعوبة تأمين المواد المستوردة بطرق سريعة.

ونوّه إلى أن الطلب المتزايد على نوع معين من الحليب يعود لسعره المناسب لشريحة واسعة من المواطنين مما يشهد إقبالاً في الشراء أكثر من أنواع أخرى.

واللجان المشكلة من قبل النقابة لمراقبة عمل الصيادلة في مدينة اللاذقية ومناطق القرداحة والحفة وجبلة ستتابع موضوع توفر المادة وتشدد عليها منعاً لأية حالة احتكار أو تلاعب بالسعر.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد