الطقس البارد وانخفاض المخصصات زاد الطلب على مادة الغاز باللاذقية.-
2018-12-06 09:31:03

دفعت ظروف الطقس البارد نسبيا وانخفاض مخصصات محافظة اللاذقية من مادة الغاز المنزلي الى تفاقم الطلب على هذه المادة مع سعي المواطنين لتعبئة كل الاسطوانات الفارغة لديهم دفعة واحدة الأمر الذي تسبب بعودة صور الازدحام عند مراكز توزيع الغاز للظهور بعد غياب لأكثر من سنتين.

المواطنون في المحافظة فوجئوا بعودة أزمة الغاز وخاصة أنها ظهرت فجأة دون سابق إنذار حيث كانت ولفترة قصيرة سابقة سيارات توزيع الغاز تمر في أحيائهم دون أن تلفت انتباههم إلا أنهم اليوم يفتقدونها.

محمد تجور صاحب محل تجاري في حي الزراعة رأى أن الازدحام على المراكز يدفع الجميع إلى محاولة تعبئة اسطوانات الغاز الفارغة لديهم مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن نقص المادة سيطول ولاسيما أن الظروف في سورية اختلفت عما كانت عليه في السابق.

أما المواطن علي ديب فيقول إنه انتقل بين أكثر من مركز للحصول على اسطوانة غاز وبعد توقف دام لثلاث ساعات حصل على طلبه نتيجة تأخر السيارة بالوصول إلى المركز.

حال المواطن ديب يمكن تعميمها على الكثيرين ممن فرغت اسطوانات الغاز في بيوتهم ومنهم نجوى عمران التي أشارت إلى أنها وقبل حصولها على اسطوانة الغاز أطعمت أطفالها السندويش ليوم كامل.

وأمام نقص مادة الغاز ومتطلبات توفيرها وضعت شركة محروقات في المحافظة خطة لتوزيع المادة على المعتمدين المرخصين ومراكزها الأساسية ونشرت أسماء المراكز التي تتوافر فيها وسعرها حتى لا يكون المواطن عرضة للاستغلال حسب مدير الفرع حسن بغداد مبينا أن الفرع بدأ اليوم بتسيير سيارات جوالة على أحياء المدينة بمعدل 8 سيارات.

وأوضح بغداد أن توزيع المادة سيتم بإشراف مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك وبالتعاون مع المخاتير لضمان وصول المادة إلى جميع المواطنين ومنع احتكارها.

عضو المكتب التنفيذي بمحافظة اللاذقية لقطاع التجارة الداخلية علي يوسف أوضح في تصريح مماثل أن فرع محروقات وزع اليوم نحو 6 آلاف اسطوانة غاز عبر مراكز التوزيع المباشر وقطاعات الدولة ومعتمدي رخص بيع اسطوانات الغاز المنزلي في اللاذقية ومناطقها وتراوحت الكميات الموزعة في كل مركز بين 50 و 400 اسطوانة.

وبين أن الفرع سير أيضا 8 سيارات جوالة في أحياء مدينة اللاذقية "بستان السمكة والطابيات والمشروعين السابع والعاشر والفاروس والأوقاف والزراعة وحارة العامود"، معربا عن أمله في معالجة النقص خلال الأيام القليلة القادمة لتأمين حصول المواطن على المادة بسهولة.


 
خاطرة اليوم
تلك الدموع الهاميات أحبها...وأحب خلف سقوطها تشرينا
اقرأ المزيد